الرئيسية / Latest News / لورا خليل: أنا أحبّ هيفا وهبي .. ياسر جلال: جائزة الموريكس دور لا تقدّم ولا تؤخّر

لورا خليل: أنا أحبّ هيفا وهبي .. ياسر جلال: جائزة الموريكس دور لا تقدّم ولا تؤخّر

نقلاً عن موقع الفن ..  تحرير دومينيك الخوري

لورا خليل:
أنا أقول اليوم يا محلى إيام روتانا، ما بتروح شركة بيجي متلها”
ياسر جلال هو وج الخير عليي
أغنية “لو” أحبتها أكثر بصوت إليسا لأنها تملك إحساساً عالياً.
ملحم بركات يمثل الأصالة ولبنان لكن يجب أن يغيّر فدائماً يقدّم “نفس الطبخة”.
أحبّ هيفا وهبي وهي حالة نادرة.

ياسر جلال:
أنا اليوم أرفض ان يكون إبني ملحناً.
“سأعمل مرة جديدة مع الفنان جورج وسوف، واصفاً اياه بالفنان الذي لا يتكرر”.
“اذا ما في وجع ما في حياة، وأنا موجوع دايماً”.
جائزة الموريكس دور لا تقدّم ولا تؤخّر

في تغطية خاصة لموقع الفن استقبلت رئيسة تحرير موقع الفن الإعلامية هلا المر في برنامجها “هلا رمضان” عبر أثير إذاعة سترايك الفنانة لورا خليل، والملحن ياسر جلال.
في بداية الحلقة عايدت الفنانة لورا خليل الجميع بشهر رمضان المبارك، مؤكدة أنها تتفرغ حالياً لتدريس أطفالها الذي يمرون بفترة إمتحانات في مدارسهم.
بدوره عايد جلال اللبنانيين والعرب بشهر رمضان، معتبراً أنه الصوم هذا العام صعب بسبب الحر الشديد، ويبقى أجمل ما فيه جمعة العائلة على الإفطار، مؤكداً أنه الجمعة تفرحه جداً ويستذكر والديه.
كما كشف ياسر جلال أن كلمات أغنية “ده وحشني كلامه” التي غناها الفنان هاني العمري كتبها لوالده، مؤكداً أنه متعلق بوالده كثيراً الذي كان يحمسه لدخول مجال التلحين لأنه كان يعزف العود كهواية “أما أنا اليوم فأرفض أن يكون إبني ملحناً، والدي كان يعزف لنفسه وليس للفنانين، وعندما عملت مع الفنانين أصبحت أرفض دخول نجلي الى عالم التحلين في حال قرر ذلك”.
وعن أطفالها قالت لورا خليل أنا أشجعهم على تعلم الموسيقى، كاشفة أن إبنتها “رفقا” تتعلم على آلة البيانو، وتتعلم البالية، وأرفض أن تحترف الغناء لأنني تعذبت كثيراً في مسيرتي الفنية وأعلم صعوبة المجال، واليوم لا شركة إنتاج أتعامل معها”.
وأكدت خليل أنها عملت لفترة مع شركة روتانا، وتوقف التعاون فيما بعد “وأنا أقول اليوم يا محلى إيام روتانا، ما بتروح شركة بتجي متلها”، مؤكدة أنها لم تنفصل عن روتانا، بل انتهى عقدها معها، و”اليوم ما يعضوني هو زيادة الحفلات واللون الذي عدت لتقديمه” وهو اللون البدوي الذي لم أقدمه مع روتانا “ما توفقت معهم، ولو عطيتهم ألبومات بدوية من الممكن كنا نجحنا واستمرينا أكثر”، وبعد انتهاء عقدي مع روتانا قدمت أغنيات “وينك يا مسافر”، و”ضمك”، و”ليّك” مع علي الديك.
وعن ديو “ليّك” مع الفنان علي الديك، اشارت الى انهما اتفقا عليه بعدما اجتمعا بأكثر من حفلة، وأكدت بأن الديك إنسان عفوي “كرمال هيك فات على قلب العالم”.
وفيما يتعلق بالديو الذي جمعها مع الفنان وسام الأمير “كمشة حطب” أشارت الى ان الأغنية كانت مميزة جداً، وكان يجب تقديم كليب للأغنية كي تصل الى شريحة أكبر.
من جهته أكد ياسر جلال أنه يعشق ألحان وسام الأمير، وألحان مروان خوري لأنه يملك أناقة مميزة، وعن عدم تعاملها مع الفنان مروان خوري أشارت لورا الى أن لا عمل جمعهما في مسيرتهما الفنية حتى الآن “يمكن ما صار نصيب”، وقدمت أغنية “كمشت حطب” فأثنى على صوتها ياسر جلال، الذي كشف ان اغنية “ضمك” التي لحنها لـ لورا كانت لإبنه.
ووجهت لورا تحية للملحق الإعلامي العامل معها ألكسي قسطنطين، فأثنى جلال على أصالة لورا لأنها ذكرت أنه ملحن أغنية “بضمك”، كاشفاً أن الكثير من الفنانين أخذوا منه ألحاناً ولم يذكروه بعدما حققت أغنياتهم نجاحات كبيرة رافضاً تسمية هؤلاء.
كما كشف جلال أنه سيعمل مرة جديدة مع الفنان جورج وسوف، واصفاً اياه بالفنان الذي لا يتكرر “واشتغلت على حالي لحتى عطيت سلطان الطرب لحن، ولما ياخود مني غنيتين وثلاثة يعني شي كتير منيح”، وأشار الى الأغنية ستطرح بالعيد وهي من كلماته وألحانه وتوزيع طوني سابا.
واعتبر أن كل أغنية قدمها فيها حنين لوطنه “فلسطين” مؤكداً أنه مشتاق جداً كي يغمر تراب فلسطين “وما فيني فوت على فلسطين، ولو فيني ما بفوت لأن بفضل فوت عليها وهي محررة، وبعدو مفتاح بيتي معلق على صدري، رغم أني لم أشاهد بلدي بل سمعت عنه من والدي وجدي”، وأضاف بأنه لا يمكنه ان ينكر جميل بلده الذي ولد فيه ونجح فيه وهو لبنان.
وعن أغنية “وينك يا مسافر” أشار الى أنه معجب بصوت لوار خليل قبل تعامله معها، وعندما كتبت “وينك يا مسافر” اتصلت بها لتكون الأغنية من نصيبها، فوافقت لوار على كلامه وأشارت الى أنهما تواصلا وكان عملاً مميزاً.
وعن إعادة تسجيل أغنية “جاري يا حمودة” وغيرها من الأغنيات التي اعادت تسجيلها قالت خليل: “بدي وجه تحية لبلال الزين اللي كان الموضوع من فكرتو، وعملت معه 3 ألبومات وكان النجاح كبير، أما ياسر جلال فهو وج الخير عليي”، بدوره أكد جلال أنه يحب لورا لأنها نتغني على طبيعتها ولا تتصنع.
وعن جمهورها كشفت الفنانة لورا خليل أنها تخاف كلما تصعد على خشبة المسرح في الحفلات والأعراس لأنها تطمح بأن تقدم أفضل ما لديها للجمهور “وبرجع عالبيت زعلانة اذا ما غنيت حلو”، وأجمل شعور عندي عندما أجلس مع عائلتي وأطبخ لهم.
وفي الجانب الوطني أكدت خليل انها جالت العالم كله لكنها لا ترى مثل لبنان، وردا على سؤال المر عن أفضل جمهور عندها أشارت الى ان كل جمهورها في كل البلدان رائع “لكن قدمت حفل مؤخراً في الأردن لعرب 48 ولم اشاهد كهذا الجمهور، فهو جمهور راق جداً”، وأكد جلال على معلومات لوار خليل بأن عرب 48 شعب ذواق وراق جداً “وبيسمع كتير حلو”.
وردا على سؤال “من أي جمهور يخاف؟” أجاب جلال: “بس اعطي اغنية لفنان خارج لبنان بحسو بيصير يحب يغني باللهجة اللبنانية”، وتابع بأن الفنان وائل جسار عندما غنى “اذا كنت بعذابي راضي” التي من أعماله “هزني من جوا”.
وأكد ياسر جلال أن شعوره بالعاطفة يختزنه لزوجته فقط لأنها تملأ حياته “واذا ما في وجع ما في حياة، وأنا موجوع دايماً” من ثم قدم مع لوار أغنية “الغربة” للفنان فارس كرم، وأغنية “أسامينا” للسيدة فيروز.
وكشفت المر أنه عندما حضرت حلقة تلفزيونية للفنانة سميرة توفيق اختارت توفيق لورا خليل لتقدم إحدى اغنياتها، وسألت المر جلال ما الذي يميز صوت لوار برأيك؟ فأجاب: “في أصوات عندما تسمعينها بتضل معلّمي بإحساسك وشعورك، وفي ناس بتغني كتير حلو بس بتمرق وما بتعلّم، ونجاح الفنان هو بأنه يعلّم عند الناس”.
وعقّبت المر أن لورا علّمت عند الناس وهي تشبه في لونها الغنائي لون سميرة توفيق. ثمّ أشار جلال إلى أنّه لا يتكلّم على أحد بالعاطل.
أما المر فقد أكّد على حرفية لورا خليل إذ إنها كانت مريضة وقد تناولت الأدوية فقط لتكون حاضرة في حلقة سميرة توفيق وشكرتها لالتزامها لأن الكثيرين من الفنانين لا يلتزمون وقد أشار إلى أنّ الفنانة سميرة توفيق فرحت بوجودها.
هنا وجّهت خليل تحيّة خاصة إلى الفنانة سميرة توفيق شاكرة الله على وجودها بينهم وتمنّت لها دوام الصحة والعافية.
وعن سؤال أية أغنية هي الأحب إلى قلب لورا خليل من أغنيات توفيق أكّدت خليل أنّ لتوفيق أغنيات عديدة.
ثمّ طلبت المر من خليل أداء أغنية لتوفيق باللهجة المصرية. فغنّت خليل “ألف ليلة” لأم كلثوم.
ثمّ أوضح جلال أنه في الأصل كان فناناً يغني مع فضل شاكر في الأعراس، وأضاف أنه أراد أن يغني أغنية ويشتريها من الملحن فيصل المصري لكنه عدل عن الفكرة قبل الوصول إلى منزله، مشيراً إلى أنه شعر بالخوف خصوصًا أنه لم يكن يملك المال الكافي لشراء أغنية.
وفي سؤال حول رغبة الملحنين في أن يصبحوا مغنين أوضح جلال أن لا رغبة لديه في أن يصبح مغنياً. هنا أشارت المر إلى أنّ سمير صفير وزياد بطرس أرادا أن يغنيا لكنهما لم ينجحا بينما مروان خوري نجح نجاحاً كبيراً فقال جلال إن لبعض الأشخاص “كاريزما” خاصة تجعلهم فنانين. وعن وسام الأمير أكّد أنه نجح كثيراً وأن صوته جميل جداً. وعن مروان خوري أكّد أنه يحب صوته ويحبّ أن يسمع ألحانه بصوته لأنه يوصل الرسالة. وحول ما إذا أحب أغنية لو بصوت إليسا أو بصوت مروان خوري أشار إلى أنّ والد الأغنية أي الملحّن دائماً يحنّ إليها كذلك زوج الأغنية أي الفنان يحافظ عليها.
أما لورا خليل فقد أشارت إلى أنها أحبتها أكثر بصوت إليسا لأنها تملك إحساساً عالياً.
فأشارت المر إلى أنّ الموسيقار ملحم بركات والفنان وديع الصافي كانا يحبان أن يغنيا أغانيهما. فأكّد جلال أنّ ملحم بركات بصمة وأنه يتمنى لو يعطي لحناً لملحم بركات. أما لورا خليل فقد أكّدت أن ملحم بركات يمثل الأصالة ولبنان لكن يجب أن يغيّر فدائماً يقدّم “نفس الطبخة”. فالتغيير يعتبر قفزة بالنسبة لملحم بركات. وعن إيلي شويري أكّد جلال أنه “حبيب قلبي” وغنى له “بكتب اسمك يا بلادي”. “مع احترامي مثلاً لدريد لحام، برم فيا العالم، بس شو طلعلو منا هالأغنية؟ ما معو سيارة.”
فأشارت المرّ إلى أن شويري غاب أيضاً عن الساحة، وعاش الحرب، وبعض الفنانين أذتهم الحرب كثيراً، وعاد بأغنية “ايام اللولو” التي لحنها.
فأكّد جلال أن شويري لا يستطيع أن يواكب الأجيال حتى اليوم.
وعن أمنيته بأن يعطي لحناً لملحم بركات سألت المر جلال ما إذا كان يتمنى أن يعطي لحناً للسيدة فيروز، فأكّد لها أنها تتحدث عن العظماء.
وهنا أشارت لورا خليل إلى أن فيروز لن تتنازل عن عرشها مع عاصي الرحباني ومنصور الرحباني.
فأشارت المر إلى أنّ المسألة ليست تنازلاً ففيروز غنّت لنجيب حنكش ولم يكن ملحناً وغنّت لزياد الرحباني أغاني غناها قبلها جوزيف صقر.
فتمنّت لورا خليل أن تحضر حفلةً لفيروز قبل أن تتنازل عن عرشها وتأخذ لحناً من جلال.
وسألت المر جلال ما إذا كان يعطي لحناً لهيفا وهبي أو مايا دياب فأجاب “عم تكوني بآخر الجبل وبتنطي بتصيري تحت” فأكّدت المر أنها لا تقارن بل تسأله عن فنانات موجودات على الساحة اليوم، وأن هيفا وهبي نجمة لا يمكن لأحد أن ينكر نجاحها فهي حالة فريدة.
أما لورا خليل فأشارت إلى أن هيفا غنت أغنيات فيها إحساس وتوصل اللحن على قدر ما تحبّ الفنّ وهي من الفنانات النادرات كما عايدتها بمناسبة شهر رمضان.
وعن جائزة الموريكس دور أشارت خليل إلى أن الأمر لا يعنيها وصار الموريكس مجرد حفل ولا تقدّم الجائزة ولا تؤخّر. وأكدت أنها سعيدة بتكريمها في كازينو لبنان مع نجوم كبار منذ شهرين والتكريم كان عن الأصوات التي استطاعت أن تصل بمفردها من دون مساعدة أما الجهة المكرمة فهي كسروان. وأشارت إلى أنها كرّمت عدة مرات في لبنان والخارج.
ثم كانت وقفة غنائية مع جلال ولورا خليل.
وأشار جلال إلى أنه يحضر أعمالاً لـ فارس كرم، ديانا حداد، عبد المجيد عبدالله، لورا خليل، نادر الأتات، وائل جسار.
أما لورا خليل فقد أشارت إلى انها ستحيي حفلات أعراس ومهرجانات في كل لبنان. وسأطلق أغنية للأعراس “الطرحة البيضة” من كلمات نسيم العلم وألحان طلال الداعور.

2016-06-16-PHOTO-00000073 2016-06-16-PHOTO-00000074 2016-06-16-PHOTO-00000075 2016-06-16-PHOTO-00000076 2016-06-16-PHOTO-00000077 2016-06-16-PHOTO-00000078 2016-06-16-PHOTO-00000079 2016-06-16-PHOTO-00000080 2016-06-16-PHOTO-00000081 2016-06-16-PHOTO-00000082 2016-06-16-PHOTO-00000083 2016-06-16-PHOTO-00000084 2016-06-16-PHOTO-00000085 2016-06-16-PHOTO-00000086 Screen Shot 2016-06-17 at 2.52.13 PM

عن admin

شاهد أيضاً

سعد رمضان يسجل نجاحات قياسية بين بشري والشوف

لا يزال النجم سعد رمضان يتابع تسجيل نجاحات متتالية خلال هذا الموسم ضمن سلسلة المهرجانات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *